المصارف الوقفية

مصرف رعاية المساجد
تقوم الأمانة العامة للأوقاف على دعوة المسلمين إلى بناء المساجد في الأحياء السكنية المختلفة، وأن يوقفوا عليها ما يعين على أداء دورها، مما يصلح شأنها وصيانتها، والإنفاق على العاملين فيها.
وتقوم الأمانة برعاية المساجد من خلال الأموال الموقوفة على:
1- بناء المساجد وصيانتها.
2- مد المساجد بالكتب والمصادر الدينية لتنشيط دورها الدعوى في المجتمع.
3- توفير الرعاية المناسبة للقائمين على المساجد من الأئمة والمؤذنين والمساعدة في حل مشاكلهم.
مصرف خدمة القران الكريم والعلوم الدينية
لقد كانت دار الأرقم بن أبي الأرقم أول دار وقفت لنشر تعاليم الإسلام وحفظ آيات القرآن الكريم في مكة، ثم دار أسعد بن زرارة في المدينة المنورة، وقد كان المسلمون الأوائل يدركون أهمية الوقف على تعليم القرآن الكريم لما في حفظه والحفاظ على تعاليمه من تمكين لهذا الدين.
وقد اقتدى أهل الإمارات بسيرة الأوائل، فأنشئوا مدارس لتحفيظ القران في المساجد، وبعضها خارج المساجد، لتعليم العلوم الشرعية كالمدرسة المحمودية التميمية.
وتعمل الأمانة لخدمة القران الكريم وعلومه من خلال:
1- إنشاء مراكز لتحفيظ القران الكريم.
2- طباعة المصحف الشريف.
3- نشر المفاهيم الصحيحة المستمدة من الكتاب والسنة.
4- طباعة الكتب والنشرات الدعوية.
5- تحقيق المخطوطات الخاصة بالبحوث القرآنية وطباعتها.
6- تقديم الدعم المادي التشجيعي لطلاب المراكز القرآنية وتكريم المتفوقين منهم.
7- دعم الباحثين في علوم القرآن بالمراجع اللازمة والمكافآت التشجيعية.
مصرف دار العجزة
يخصص ريع هذا المصرف في مساندة ودعم دور العجزة والمسنين في دولة الإمارات من خلال تقديم دعم مادي وعيني.
مصرف رعاية المسلمين الجدد
قال الله تعالى " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني … " الآية، ويقول - عليه الصلاة والسلام - :.
" بلغوا عني ولو آية " رواه البخاري
ولما كانت دعوة غير المسلمين إلى الإسلام واجب شرعي عظيم، وجب ذلك على المسلمين كل بقدر استطاعته، ونظرا لكثرة غير المسلمين في مجتمع الإمارات، وتأثيرهم السلبي على أنماط الحياة في المجتمع ولقصور كثير من المسلمين عن القيام بواجب دعوتهم،
والذي يرجح جانب التقصير فيها عند الكثير منهم إلى ضعف حصيلتهم اللغوية رأت الأمانة العامة للأوقاف المساهمة في هذا المجال فعمدت إلى رسم سياسة مستقبليةيبات بلغات مختلفة لدعوة المسلمين.
1- طبع النشرات والكتيبات بلغات مختلفة لدعوة المسلمين.
2- تخصيص دعاة من جنسيتهم للعمل على دعوتهم داخل تجمعاتهم.
3- الاهتمام بالمسلمين الجدد ومتابعتهم ومدهم بالكتب والأشرطة اللازمة.
4- تعليم المسلمين الجدد اللغة العربية وتوظيف قدراتهم لخدمة القضايا الإسلامية وغير ذلك مما يخدم هذه الفئة.
مصرف رعاية المعاقين
لا يخفى علينا ما في مجتمع الإمارات من فئات كثيرة بحاجة إلى مد يد العون لها، نذكر منها الفئات التي تعاني من إعاقات مختلفة سواء كانت خلقية أو نفسية بسبب فقدان العائل أو المشاكل الأسرية وغيرها.
ومن منطلق إيماننا بواجبنا تجاه إخواننا المعوقين، واقتداء بقول الله تعالى " وافعلوا الخير لعلكم تفلحون "، وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
من يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة " رواه ابن ماجه، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : " من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته " رواه مسلم.
كان حقا علينا نحن المسلمين أفرادا وجماعات، القيام بسد حاجة هذه الفئة ودعمها، لتقوم بدورها في بناء المجتمع وتنميته. ولأن التخلي عن هؤلاء وتركهم يواجهون إعاقاتهم وحدهم، يعد هدماً لهذه المبادئ المتمثلة في قوله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى " ، لذا رأت الأمانة العامة للأوقاف الاهتمام بهذه الفئة والمساهمة في سد حاجتهم فاتخذت الإجراءات التالية:
1- المساعدة في التأهيل النفسي والصحي من خلال الخدمات الثقافية والتربوية والصحية والعلاج النفسي.
2- المساهمة في التدريب والتأهيل المهني.
3- المساهمة في توفير الأجهزة والمعدات الطبية التعويضية.
4- المساهمة في إنشاء دور للرعاية والإيواء.
مصرف خدمة الحجاج
لقد ظلت الأمة الإسلامية منذ بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم قائمة على دين الله عز وجل تسعى جاهدة إلى إظهار شعائر الإسلام على وجه الأرض ومن أعظم تلك الشعائر حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا.
من أجل ذلك سعت الأمانة العامة للأوقاف إلى إظهار هذا النسك ودعمه بكل ما لديها من إمكانات ووسائل، حرصا منها على خدمة حجاج بيت الله الحرام وتذييل كل الصعوبات التي تواجههم وإمدادهم بالمساعدات التي تكفل لهم مواصلة حجهم على أكمل وجه وأيسر حال.
مصرف أبواب الخير
حرصا من الأمانة العامة للأوقاف على خدمة الإسلام والمسلمين وتعزيزاً على بواعث الخير فيها، فهي تسعى جاهدة إلى تعزيز الأصول الوقفية وتنميتها واستثمارها الاستثمار الأمثل، حيث أنها تستغل أموال الأوقاف الخيرية لصالح مشاريع تقوم بتنفيذها.
مصرف رعاية الفقراء والمحتاجين
اعتنى الإسلام بالفقير أشد العناية، فحث على الصدقات وأعمال البر، ومواساة الفئة ذات الدخل البسيط بكل الإمكانات المتاحة.
وإيمانا بواجبنا اتجاه هذه الفئة قامت الأمانة العامة للأوقاف بجهود جبارة في هذا المجال فخصصت لهم مصرف يخدم هذه الفئة ذات الدخل المحدود ويحاول بكل ما لديه من وسائل أن يغطي حاجاتهم ونقائصهم سواء كانت مادية أو اجتماعية انطلاقا من قوله تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى ".
مصرف الأيتام
انطلاقا من حديث النبي –صلى الله عليه وسلم- (انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين) خصصت الأمانة العامة للأوقاف مصرفا مستقلا لهذه الفئة ينفق من ريعها على كفالتهم على كافة الأصعدة.