مدير عام الأمانة العامة للأوقاف يتفقد وقف مسجد غرناطة بأسبانيا والذي بني على نفقة سمو حاكم الشارقة
01-02-2010

تفقد جمال سالم الطريفي مدير عام الأمانة العامة للأوقاف بالشارقة وقف مسجد غرناطة الذي بناه سمو حاكم الشارقة على نفقته الخاصة بإشراف مباشر من الأمانة على مراحل البناء.
وكان في استقباله السيد مالك روز رئيس مجلس إدارة الوقف والسيد عبد الحسيب كستنيرا مدير المركز الثقافي الإسلامي بمدينة غرناطة بأسبانيا.
حيث أعرب رئيس مجلس إدارة الوقف عن جزيل شكره وامتنانه العميق لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس حاكم الشارقة لمساندته ومساهماته اللامحدودة في دعم المشاريع الخيرية وتوطيد أواصر التعاون ومد جسور التواصل الثقافي والحوار الفكري وتبادل الخبرات والتجارب والتعاون مع جميع الهيئات والمؤسسات الإسلامية الداعمة للخير في العالم والتي لها اثر كبير في نفوس المسلمين وخاصة في أسبانيا.
الجدير بالذكر بأن وقف مسجد غرناطة شيد على نفقة سمو حاكم الشارقة في عام 2003 في مدينة غرناطة في الجنوب الإسباني وهو أول مسجد شيد بعد غياب الحكم الإسلامي عن الأندلس منذ خمسة قرون ويعتبر المركز الثقافي الإسلامي للمسلمين في اسبانيا حيث يضم قاعات للمحاضرات وقاعات للمطالعة ومكتبة تتسع لأكثر من عشرة آلاف كتاب باللغة العربية والاسبانية والانجليزية والتركية والاوردية.
ويحتوي المسجد علي حدائق جميلة مفتوحة للجمهور أثناء النهار ومنها يمكن أن يلقوا نظرة عبر واد ضيق شديد الانحدار على قصر الحمراء التحفة الإسلامية الواقعة على مشارف المدينة مباشرة وخلفها سلسلة جبال سييرا نيبادا الثلجية، وقد زُيّن بفُسيفساء من الطراز الأندلسي قام بإعداده فنانون حرفيون من مدينة فاس المغربية، وتنظم النشاطات الثقافية دوريا في المسجد.